التزاماتك المالية الحالية على فرص التمويل المستقبلية

كيف تؤثر التزاماتك المالية الحالية على فرص التمويل المستقبلية

 

يتفاجئ البعض عندما يجدون أن قيمة التمويل المعتمد أقل مما كان متوقعاً، والسبب لا يكون الراتب في الغالب، بل الالتزامات المالية القائمة التي تُقلّص ما يتبقى من الدخل، وتؤثر على قيمة التمويل المتاح لك، ومدة السداد، وسرعة الموافقة.

ما المقصود بالالتزامات المالية الحالية؟

الالتزامات المالية هي كل المدفوعات الشهرية المستمرة التي يتحملها الشخص في وقت معين، وتشمل عادة: 

  • أقساط القروض الشخصية القائمة
  • بطاقات الائتمان وحدودها المستخدمة
  • أقساط تمويل السيارة أو أي تمويل آخر
  • الكفالات المالية لصالح الغير

هذه الالتزامات تُستخدم كمؤشر أساسي لتقييم الوضع المالي الحقيقي، وليس الدخل وحده.

كيف تؤثر الالتزامات على قرار التمويل؟

جهة التمويل لا تنظر إلى راتبك فقط، بل إلى ما يتبقى منه بعد التزاماتك الحالية، فإذا ما كانت الالتزامات مرتفعة، قد يؤدي ذلك إلى:

  • تقليل مبلغ التمويل المتاح
  • زيادة مدة السداد
  • عدم الموافقة في بعض الحالات

أما إذا كانت الالتزامات منخفضة، فإن فرص الحصول على تمويل بقيمة أعلى تكون أكبر.
وهنا نعرفك على مصطلح "نسبة الاستقطاع". 

نسبة الاستقطاع ودورها في التقييم

تعتمد جهات التمويل على ما يُعرف بـ"نسبة الاستقطاع" (DBR)، وهي نسبة تعكس إجمالي الالتزامات الشهرية مقارنة بالدخل.

فإذا تجاوزت الالتزامات الشهرية هذه النسبة الإرشادية -حوالي 33% للموظف و25% للمتقاعد، فقد يؤدي ذلك إلى التأثير على فرص الحصول على تمويل جديد.

كيف تحسن فرصك في الحصول على تمويل؟

قبل التقدم لأي تمويل شخصي جديد، راجع وضعك المالي بهذه الخطوات:

  • احسب التزاماتك الشهرية وتأكد من أنها تناسب دخلك.
  • سدّد بعض التمويلات القائمة مبكراً إن أمكن.
  • أغلق أي التزام منتهٍ أو صغير قبل التقديم.

وعليه فإن الحكمة التي تلخص جميع ما سبق هي: 

"إدارة التزاماتك المالية اليوم يعد استثماراً مباشراً في فرص التمويل التي ستحتاجها غداً".